وصلتهم مغلقـة ، سـُــدّت بأحكام حسب الــشّروط، تـداولـوا حول فتحها ، تساءلوا عن تـفـعـيل نـظـام الـتـشغيل بها… أحالـهم الـسّــند إلى الــثابـت فيها ،.تقطّعت بهم السبل في عـنـعـنة شاهــد من أهلها.! أوصــد خلفهم الكــهـف وهـم في جــدال.!.

أضف تعليقاً