لم يرتعب كثيرا حين حكم القاضي بإعدامه .. فكر لبرهة ان الأمر لن يكلفه أكثر من ان يفتح عينيه ليغادر هذه الأجواء الضبابية . لكنه لم يفعل .. تمهل قليلا وهو يفكر بالعالم الذي ظن انه يحرص على العودة اليه .. تمهل قليلا مرة أخرى وهو يستعرض في مخيلته خمسة عقود من الألم .. في ثوان خمس .. تمهل قليلا ثم طويلا .. طويلا . وشاهدت تلك التي في الغرفة على وجه ذلك النائم ابتسامة غريبة ترتسم للمرة الأخيرة .

أضف تعليقاً