كنتُ الناسكةَ الوحيدةَ ، في ديرٍ على تلّةٍ ما _ رغم أني مسلمةٌ _ إلا أنني شعرتُ بانتمائه لي .. حجرةٌ فيه ، أتأمّلُها طويلاً ، كُتِبَ عليها : ( هدوء الروح ) ..
بعدَ ليالٍ ، حملتُ أصابعي المتعبَةَ من الحَفْرِ .. مَنْ زارَ الديرَ بعدي ، قرأ على صخرةٍ فيه : ( هنا ترقدُ روحٌ هاربةٌ من أوطانٍ قلِقة )!.
- خلاص
- التعليقات