خلسة ً دخلَ المدينة، وحده يعرف ُ طرقاتِها و زواريبَه، لم يخبرْ أحداً برحلته السريّة تلك وحدها روحه رافقته، خفّفَ وطأَ قدميه على الأرض فالكلّ أشلاءٌ أو !!!! مختلطٌ بركام المكان، فجأةً التفت، لم يجدْ روحَهُ، صرَخ و نادى و دار و عادَ، أعياه البحثُ، و أدركه القنوط، و مازال حتّى الّلحظة يبحثُ عن روحه الضائعة في ركام ِ مدينته هل رآها أحدكم ؟؟؟؟.

أضف تعليقاً