حملَهُ بينَ يديهِ رائيا” فيه كنوزُ الدنيا… ناداهُ صوتٌ من أعماقهِ: “سيخلدكَ التاريخُ بهِ!”، بعدَ ثمانينَ حولاً” شالَ بنعشهِ بعض من ذوي النّخوةِ من الجيرانِ والأصدقاءِ.

أضف تعليقاً