صوت فحيح الكَرْكَبة يسمع من مكانٍ بعيد.. يزحف الهوينا، بينما الزَّمْهَريرُ يغطي أغصان شجر الزيتون الذابل، والأسمال البالية بللها القطر.
تتكور أم ايمن داخل طيات الخيمة المهدمة.. تحلم بقبس من نيران موسى تبعث في الأوصال المفكوكة حالة من الدفء.
في نوبة صحو ينبري (ايمن) ابن التسع سنوات من بين الجميع ؛ مطوحاً مِقلاَعه الصغير في اتجاه الصوت المختبئ وراء الجدران المغلفة بأكاذيب شتى.
تصيبه رصاصة الغدر.. عاش إلى الأبد .
- خلودٌ
- التعليقات