أنا الموقعة أعلاه.. أشهد أنه مرة كل شهر تنتابني فرحة عظيمة و يهز جسدي حبور قوي كلما رأيت يبوسة وجه أبي و تشقق قلبه.. كل جهده ماء في رمل..لا معاندة للتاريخ..
يدرك أنني شجرته الوحيدة.. لن تطرح له ثمار الخلود.
حرر بدار الندوة، سنة 9630 من عام الفيل.
- خلود
- التعليقات