تغلغل فيها… أحزنه وجومها؛ ثابر ليحيل سرادقها أعراسا. أغلقتِ عليه أبوابها، كتب قصائده على الجدران، حملها فوق ظهره باحثا عن العتبات، تعثر بجرح ناتئ. وقعت من على ظهره.. عمّت فوضى الشعر في القصة.
- خلّاقة
- التعليقات
تغلغل فيها… أحزنه وجومها؛ ثابر ليحيل سرادقها أعراسا. أغلقتِ عليه أبوابها، كتب قصائده على الجدران، حملها فوق ظهره باحثا عن العتبات، تعثر بجرح ناتئ. وقعت من على ظهره.. عمّت فوضى الشعر في القصة.