كان لهيب النار يقدحُ في السماء، يخرقُ ناظريه، نحيب بني آدم يثقبُ أذنيه، جَبَلَتْ يداه من لحمِ الأرض، ودموعِ القهر ، عجيناً لا يغني عن جوع. هو… يقف في زاوية المشهد، يتلمظ مستمتعاً بوجبته، يلعق شفتيه، ويرفع بقائمتيه إشارة النصر.