رفاء صائب13 مارس,2021 012200على دكّةٍ خشبيّةٍ يبيعُ الخبزَ .. آخرُ اليومِ حصيلتهُ رغيف!.تتمايلُ بكاملِ أنوثتِها ، تناورهُ ، يناولها رغيفَه .. يمضي ليلَهُ جائعَ البطنِ والحُب.عند الشروقِ دكّةُ الخبزِ فارغةٌ ، نسيَ طحينَهُ والعجين .. لملمَتْ أسمالَ خبثِها!. فيسبوك منصة إكس إعجاب