استقرّت نظرة حسدٍ في أعين الحمير، وهي تنظر إلى حماري الّذي يعرج جانبي؛ بينما حدجني المارّة باستهجانٍ وأنا أجرّ عربةً ناءت بحملها.

أضف تعليقاً