في يومٍ كُتِبَ التاريخُ فيه كان نقطةً في بحرٍ لجيّ. تحرّكَ مداده الأحمر انتشرت خطوطه لتحجب ضياء الشمس.أرعدتْ سماء الخائقين مطراً أسوداً. اختبأ الجميعُ في جحورٍ نتنة. صُلِبَ المسيحُ مرةً أخرى.ارتجت الأرض وزلزل زلزالها . ناقة صالح تركضُ خوفاً ،وقميص يوسف عاد ملطخاً بدمائه ،على منحر الحرية قتل يحيى ونشرُ زكريا في غابات الخوف.لم يبق في التاريخ إلا أصوات الثكالى ووعد إبليس.

أضف تعليقاً