يلسعني بسوطه استعيد ذكرى التعاسة التي مرت انسى نفسي يلفني يأس وقنوط وحصرة ويشدني بصيص حلم بدأ نوره يخبو شيئا فشيئا تحت وقع الدعوات المبهمة تصدر من ثنايا الهرج كحفيف افاعي قرصها الجوع فراحت تبحث بين الاعشاب الغضة عن فريسة تسد بها الرمق تذكرت عيونها المخيفة يوم كانت تلتهم فريستها وترمقني بعين متوعدة ساعتها كنت بعيدا وكدت ان اقطع النهر لاكون عن متناولها ابعد لكن جذعا مهترءا من اثر القدم وقف سدا احاول جاهدا ان ابعده فاذا هو بالارض اكثر مسكا والافعى قد كشرت عن انياب السّم رصدا .

أضف تعليقاً