لم أدرك كم كنت متعلقة به إلا الآن… مابيننا هو علاقة عميقة، أكبر من أن تأخذ مكانه المغريات .. أفتقده… أشتاق صوته الحنون… همساته الدافئة… وحده من يمكنه إخراجي من حزني…. أن يملأ قلبي بالآمال…. كيف تجاهلته اليوم بهذه القسوة! كيف غفلت غيابه عني! أكاد أجن…. آخر كلماته صداها مازال يرن في أذني…. أين أنت؟ أين ذهبت يامن علّمتني كيف هو الحب؟ وكيف هي أشواقه؟ معقول سأحرم منك! من لطفك وقربك مني! كم أخشى من فكر يراودني، بأن ابني هو السبب…. له عندي عدة حماقات سابقة… حتي لو سألته، لن أسمع أية إجابة، ستمتلأ عينيه بالدموع…. سأكف عن الضغط عليه ليعترف، بأنه هو من أطاح من النافذة بمذياعي الصغير !!.
- خوف
- التعليقات

