تتناهى إليه أساطير الخيانة في كل المحافل و المجالس،يجتر أفكاره في صمت،يلوذ إلى إنحدارات الشمس عند كل مساء فتغرب عنه الهواجس التي أضرمتها الحكايا،ثم سرعان ما تعود إليه متشفية إذا إحتضن وسادته،ينزلق من فراشه محبطا،تخط أنامله ما شاء له من الكلمات،تتبعثر المعاني و تختلط الأزمان فلا يكاد يشعر بمكان،حتى تضمه هجعة الفجر إلى سبات متأوه،ينتفض من مشاعل الألم على صوتها الجميل تحثه على النهوض و تدعوه إلى حب الحياة.

أضف تعليقاً