أصرت ان يكون طبيبها، إبنها، الذي قطع علاقته معها بسبب خلافها مع زوجته، وأن يتقاضى ثمن الابرة التي سيعطيها لها، مدّ يده الى ثوبها الفلاحي التي كانت ترتديه وتناول ابرة الخياطة التي إعتادت ان تغرزها في طوقه، قائلا وهو يبكي:
– إبرتي هذه من ابرتك هذه …يا أمي.

أضف تعليقاً