الفقر واقف وسط الغرفة، ينفخ على كل الأواني المعلقة على جدرانها، يحرّكها بأنفاسه القديمة، لتصدر قرع طبول الجوع… هنا الكرامة تصرخ من الخوف…من آنية لآنية تقفز، تلحس بقايا أطعمة عالقة على حواف القدور… حين تتوهم بشيء من الشّبع؛ تخرج إلى الشّوارع ملتحفة بالغنج، تتوسّل النّظافة.
- خيالات
- التعليقات