حرك المخرج أصابعه، غرس البطل سكينه؛ تناثرت بقع الضوء. لما أفاق الجمهور من سكّرته؛ رمقتهم الُدمى هازئةً، وهم يتدلون من الخيوط!.

أضف تعليقاً