على شواطئَ من ورقٍ ، تسيلُ من جرحهِ بقايا حبرٍ .. يخطُّ أفكارَه ، يضعُ قدميهِ في نهرِ القصيدِ .. كلما دغدغتهُ كلمةٌ قهقهَ مرتحلاً في المعاني .. اسيقظ من غفوتِه ، وعلى جدرانِ غرفتِه البائسةِ كتبَ :
_ هنا ترقدُ آلافُ القصائدِ ، وظلٌّ مشنوق !.

أضف تعليقاً