في صمت شديد لملمت منكسرة ما تبقى من شظايا القلب بعد عمر من الانتظاروتوارت عن العيون، حبيبها الآن يرفل في أحضان عشيقته العشرينية، بينما لا تزال هي تجوب الشوارع حافية القدمين حاملة على كتفها سرتها النازفة.

أضف تعليقاً