نما في رحم فكري، وهبته اسما، وبدنا، وعنوانا، استوى على سوقه بين الأسطر، تمرّد عليّ، أعلنتْ مملكة الأوراق له الولاء، فزعتُ حين رأيتُ في آخر سطرٍ نعْيي.

أضف تعليقاً