مشت إلى محطة القطار،تضم بين جوانحها ،مرارة الخيبة ووجع أيام لا تُنسى،تلتفت بين الفينة والأخرى ، علّها تجد من يتبعها ،صور أولادها ترتسم أمامها كطيف وردي ضاع بين سحابات ليل سرمدي ،صوت صفير القطار يعلو مدوياً،معلناً الرحيل ،حدقت في الوجوه ، رأت الجميع بلا ملامح تحركَ القطار وعيناها ترنو الى البعيد .. الى ذكرى عش تهدم ، وأفراخ صغار ينتظرون الأم التي ..لن تعود .

أضف تعليقاً