جادت ببوحها الأحداق؛ صاحت : ألا تخجل؟ حَدجتُ بها ممتعضا، وأدرت عليها ظهري منكسرا، تأملته بجانب السرير.. يقهقه ساخرا عكازي المقيت.

أضف تعليقاً