كانت كل اللحظات لقطة خيالية من فلم ماجن، وهو يستمتع بوقته؛ صوت شديد القوة يخرجه من عقله وبدنه.
– ويحك ولا تخاف أن يراك القائد.
كان مجندا في حرب لا يملك فيها ناقة ولا جملا، فقط قيل له ستكون أمير المدينة الفاضلة. منذ أكثر من ثلاثين سنة لم يركب سرير زوجته ولا حتى هي غطته بعد شهوته الأخيرة، فالغد نشرت الجراد ذلك البطل الذي أخذ غدرا مات يتوسد دمية صغيرة.

أضف تعليقاً