عمرا مديدا قضاه مطمئنا في تلبية حاجياتها،ما من أمر إلا سعى إليه سعيا حثيثا،فلا يهدأ باله إلا إذا ناله…وعكة في نفسه قاسية ألمت به فأنسته ما عليه،هاج و ماج،ثم لاذ إلى صمته حزينا،إستقبلته بالإحباط و الغضب،طفقت تلوك غفوته أياما،حار و إرتبك،دعاه الأسف إلى الإنطواء و التدبر أياما أخرى ،غشيتهما ظلة دامسة،بردت شعلة الأعوام،إستل النسيان أقلامه و شرع في حبك النهاية.
- خيبة
- التعليقات