سمير الحركي2 يونيو,2017 036200لمحها طيفا في بحر عشقه، أمخره بما تبقى من مركب أحالمه، بعد طول انتظار عاد إليه مجدافا مضرجا على أكتاف أخشابه. فيسبوك منصة إكس إعجاب