اجتهد في رعايتها، مدّها بكلّ ما تحتاجه وصانها من عبث العواصف، حتى اشتدّ عودها، قرّت عينه بها، وحين تغضّن جلده و برزت عروق يده النّافرة؛ لم يَصْدُقْ قانون جاذبية نيوتن، لم تسقط ثمارها؛ أصبح فؤاده فارغا كجذع تلك الشّجرة الذي نخرته الدّيدان.

أضف تعليقاً