طالب عمران المعموري1 أبريل,2020 018600استنفر جانبه الحيواني، صفقت خلفها الباب، نمّ صوتها عن انكسار، امتدت يداه، لامس بتلات ميته، رجع خالي الوفاض. فيسبوك منصة إكس إعجاب