أمام الواجهة الواسعة؛وقف مبهورا بالأحذية المتأنقة على وسائد الحرير.خذلته أرقامها الكبيرة..أنزل نظراته الخائبة إلى عناوين الكتب المبلولة، المفروشة على الرصيف.

أضف تعليقاً