عمّ السكون القاعة ؛ الكل منكب على ورقته؛ انتبهتُ لاحقاً أن المعلم يرقبني بثبات؛ ارتجفتُ للحظة قبل أن أسلمه ورقتي موقعاً بها اسم زميلي..

أضف تعليقاً