كان يمسي كالا من عمله، يسرع للمقهى متلهفا، تلتقط أذناه بسمع حاد آخر الأخبار، يعشق الضجيج ومناداة النادل، لم يستوعب ماحصل بالقرية، نزل السوق الأسبوعي على غير العادة، اشترى فرحا مااقتناه القرويون ساخطين.. في صباح اليوم الموالي حيث السكون يلف البراري وضع كمامته على وجهه وطفق يفاخر بها خرفانه…

أضف تعليقاً