بَعدَ أنّ ظَفَرَ بعشبَةِ الخلود نَظَر الى الأرضِ المنبسطة جثث مُتعَفنة قَلَبَها بيدَيه لَم يَستَجيبوا، لاحَ لَه خَلف الأسوار مُنبَطحاً وزوجَتَهُ تُمَرغُ قَدَميه بمَرهَمُ الخيانة.

أضف تعليقاً