يَبُثُّ آهَاتِه فِي صَدْرِ بَرْديِّتِه، يَنقُرُ على الجِدارِ الأصَمّ…، يَسْتحلِبُ دمعتين مِن عَيْنِ “آتوم”؛ يَرْوِي بهما ظمأَ النَّهر، يظلُّ يُخرْبِشُ ويُخرْبِشُ… دونَ جدوى، تتكدَّرُ الشَّمْس، يَتُوهُ القلمُ في غَبَشِ الحِكايَةِ؛ لكنَّ أظفارَهُ لاتزالُ تَتَشَبَّثُ بِأدِيمِ الأَرْض.
- خَنْ – أَنُوب
- التعليقات