سَلّمَهم آخِر القِلاع… طَوّح السَّجان المَفاتِيح أمَامَه: حُريتك مُقابل أن تُخبِرني بمَا تُفكِّر. أَعمَل النَّظر … اعتَصر الذَّاكِرة… أحسَّ بقَرقَرة فِي بَطنِه وَصدَاع فِي رَأسِه… قَهقَه: لَم تَترُكوا فِي فِكري سِوَى أشكَال دَائريَّة تُشبِه الرَّغِيف.
- خَوَاء
- التعليقات