يغرق في الزمن، يتثاءب مكتبه قاذفًا بجسده النحيل خارج العمل، تبتلعه سيارته الفارهة، يتجاوز نظرات الحسد والإعجاب وصولاً لباب منزله، ييأس الباب من القرع، ينفجر غاضبًا: هل تَرَكَتْ طِباعك أحدًا ليفتح؟.
- خُسران
- التعليقات
يغرق في الزمن، يتثاءب مكتبه قاذفًا بجسده النحيل خارج العمل، تبتلعه سيارته الفارهة، يتجاوز نظرات الحسد والإعجاب وصولاً لباب منزله، ييأس الباب من القرع، ينفجر غاضبًا: هل تَرَكَتْ طِباعك أحدًا ليفتح؟.