اِفْتَرَقَــا.. كُلٌّ مٍنْهُمــا فِي وادٍ، بَينَهُمــا بَرْزَخٌ، لَمْ تَعُدْ أحْلامُهُمــا تَجْدِي نَفْعًــا… هِيَ:- باتَتْ طُعْمًـــا لِلْدِّيدَانِ فِي سُباتِهــــا، بَيْنَما جَسَدُهُ تَوَزَّعَتْهُ ٱلغِرْبانُ وَ بَناتُ آوَىٰ. ظَلَمَهُمــا ٱلتَّأرِيخُ؛ لا ذِكْرَ لَهُمــا فِي قَيْدٍ أوْ سِجِلٍّ، عَاشَا حَياتَهُما ٱلأُخْرَىٰ.. بِلا مَقَدَماتٍ!.
- خُلُودٌ
- التعليقات