اجتمع جمهور غفير، ارتقى على خشبة العرض، نظر في وجوههم، تذكر إخوته، خرجوا من البلاد، صفق، فصفقوا،ضحك فضحكوا،صمت فسكن الجميع، كان وحده ينظر نحوه دون أن يشاركهم اللعبة، عندما انفضوا، أعلن ترشحه، هدده، هرب…عاد بعد سنوات، وجده يتكئ على حائط مائل ، سأله ما باله؟ نسي اسمه، أصيب بالخرف، قال جاره الذي يرعاه، كل عشية نخرجه لملاهي الأطفال، يخطب طويلا ثم ينام هناك!. أدرك أنه قد فات الآوان..ليقول كل شيء.

أضف تعليقاً