الكل تضامن مع آدم وخرج من الجنة إلا الغراب فقد شعر بالملل والفراغ وراح ينبش قبر هابيل …الذي قام و شعر هو ايضا بالملل، تمنى على الرب من تؤنسه ، من ضلعه اوجد له حواء عصرية ، هي ايضا كانت ملولة ، تمنت وتمنت وتمنت حتى اثقلت كاهل هابيل ، ضاق ذرعا مما آل اليه حاله ، وسوس له الغراب ، لم يتوان عن شج رأس ولده قابيل.
- دائرة
- التعليقات