كان محور خطبة الجمعة الذي حددته الوزارة الوصية، هو أجر التبرع بالدم،فصال وجال الخطباء في الموضوع، موضحين البعد الديني والإنساني لهذا التبرع.. عند انتهاء الخطبة، كان كل مصل يقول في نفسه:
_ كان جدير بك أيها الخطيب أن تفضح الذين استنزفوا دماءنا..
_ فهل تركت لنا الحكومة دما حتى تتبرع به؟

أضف تعليقاً