قلت: كان الناسَ في بلدي ربيعٌ.
صرخ بوجهي: يا أيّها الشويعر قد لَحَنْتَ، أراك نصبتَ ما كان بالرفع أولى، ورفعتَ ما كان في الأصل منصوبا.
قلت له: أجننت ! أما علمت أنّنا في زمن يُرفع من جبل على النصب، ويُخفض من كان كالرّايات مرفوعا.
قال: صدقت، لا رفع…إنّه زمن نصب، وجزم، وكسر.

أضف تعليقاً