قبل وجه الصباح مبتهجا يتأبط حقيبته المحملة باحلام الطفولة وحكايا الجدة …ولى وجهه لمستقبل واعد … على باب المدرسة اصيب بوابل من الشلاليت ببسطار مستورد.

أضف تعليقاً