حماتها الخمسينية حتى في المطبخ تبدو في كامل أناقتها، “شمار” من الحرير المعمول يمسك أكمام قفطانها المخزني التقليدي ويعري عن ذراعيها الأعبلين، نقش الحناء في كفيها لا يكاد يمّحي حتى تعيد له احمراره، دمالجها الذهب ترن مع كل حركة، ومئزر مزخرف بالطرز الرباطي البديع يحدد قوامها.
حموها كلما دخل أو خرج، تسمعه يردد “تبارك الله على الحاجة”.
تذكرت ما قاله زوجها يوما:
– تعلمي من أمي…
كم كانت غبية، ظنته يتكلم عن الطبيخ فحسب !.