تصالح مع الذات، التأمت الجراح.. ترك شعلة ضميرة متقدة تنخر أينما حط رحاله.. تشبث عقله الباطن عند عتبة باب زوجته الأولي، لم يستطع الطرق.. مخافة ملامة الأولاد وأمهم؟.
انتظر بالخارج حتى يلمح أحدهم هيئته.. طال زمن الانتظار.. في مرور موكب مولد الشيخ القنائي.. الأعلام والرايات الخضر ترفرف، الموسيقى وصوت المنشدين يجلجل في جوف السماء.. رماه أحدهم بنظرة رأفة.. قطعت أمعاءه.. تجشأ.. خاض في شأن أخر…
ماذا لو رجعتُ إلى الزوجة الثانية هناك في بلاد الغربة؟؟.
أشار بسبابته اليمني المقطوع منها أنملة ثمن الهروب من التجنيد؟.
في طريق العودة برك جمل المحامل على مقربة من محطة القطار.. لم يحرك ساكنا.. طرح عليه جمع المتحلقين حوله، وهم يراقبون بعض أوزاره السؤال تلو السؤال.. لم يستطع الإجابة.. خيروه؟.
ام النفي أو الإعتكاف في مقام بلا رواد، فلم يغنِ من الأمر شيئاً.. تداخل في ظله .
- دروشة
- التعليقات