في غربته، تسلل إليه الوجع بثياب الذكريات، انسكبت دمعات حارة زادت مساحة البعد، أخرج من حقيبته صور قديمة وبتلات ياسمين، سرت في جسمه نسمات دفء لذيذة.

أضف تعليقاً