كان بنا وجع و الم انتهت الاماني التى كنا نحلم بهاكنا نسير خلف ظلالها
– ذهبت يا علي
-ليس باليد حيلة
– كان من الممكن ان تواصل
– الامر ليس بيدي
هذه مدننا عروق بالداخل يحيط بنا السراب و تراقص النور من بين ظفائر النار تعبت اخترت مكانا في زاوية حيث يتطاير الرذاذ و رائحة اليأس
– كان لابد لك ان تختار راكبا ام ماشيا
– تعبت ياعلي تعبت
احاول ان اسير خلف عرائس من زهور زاهية و احلام غرست في ارض رمادانهكني العطش و رجلايا لم تعودا تقويان على حملي و لكني اسير بارادة اليائس الممتلئ بقيح الهموم ينشد اغاني الرعاة اسير وحيدا خلف مزمار من دخان خلف تغريبة ليتيم تائه في شوارع مبهمة
الدار الدار الدار الآن عرفت سكبت على يدي نورا منطفئا و مشيت ابحث كيف اني رأيت و تبنى الغائب حجتي تفوقنا ياعلي حيثما سرنا نتذكر ايامنا الحلوة و نزهو البكاء لهونا و الوحدة سمرنا و نشدو البقاء لله هذا ماكان يعترينا خلفنا اصوات تلاحقنا و نبكي يسألنا الذي في الخفاء و نقول كنا حيثما وجدنا نهلنا
– هوين عليك ياصاحبي
– علي بالرحيل لابد من الرحيل
رحلت وحيدا تحمل اوتارك صامتا و تلك العيون دفعت حيطان الخوف و ركبت الموت نكاية في اليأس مشيت تلاحقني نبراتك المكتومة يعتريني قلق و خوف هذا السواد خط يرفل ممتنعا اختار له اسما احتار بين الاسماء اتدافع انا والانا و نفسي اخرج وحيدا بين الحطام و الخراب اجد دخانا يخرج من القلب ارفع يدي للسماء لااستطيع اكتب بالدم سر الحياة تختفي الكلمات ينتابني شعور بأني نجوت من تتبع الحقيقة
- دفق الروح و تيجان القلق
- التعليقات