منتصف الليل، دقدقة وصوت خفيف ، انسحبت داخل فراشي ، في الصباح علمت ، لم تكن سوى أمّي تُزود أخي ببعض الوصايا والمؤن قبل أن ينطلق صوب الجبهات.

أضف تعليقاً