وأنا أشيع الليل بأرقي و سهادي، سمعت صوتاً أخرجني من حيرتي:
– من يشتري هذا الصباح؟
– عجبت للأمر!
– أردف: صباح للبيع، بكسرة خبزٍ ومذْقَة لبن…
حزمتُ أسمالي وقصدت الشّمال، فوطنٌ تباع صباحاته هجرهُ واجب.

أضف تعليقاً