حينما زارت منزل الاموات (القبر) تسارعت نبضات قلبها و ثقل كاحلها لم تتمكن من مواصلة المشي وكانها عروسة ستزف يوم جنازتها …ذهبت لرؤية عائلتها التي ماتت مذ طفولتها وتركتها وحيدة بهذا العالم الموحش المليء بالاقنعة والوجوه المزيفة . فجاة رات لوحة من الحجر مكتوبة عليها تاريخ وفاة قلبها وعائلتها ..صنعت كل قدرها وحطمت حاضرها و اتاهت مستقبلها ..فارتطمت باكية منتحبة صارخة :(لماذا تركتموني وحدي !!!).. فلما استيقظت وجدت نفسها في المستشفى واضعة الاوكسجين الاصطناعي فنزعته قائلة : -انا اصلا اتنفس الهواء الاصطناعي بدون عائلتي ..لا داعي لهذا!.
- دمعة يتيمة في زمن الجفاف
- التعليقات