غالبوه ، لا يستهدفونه هو ، و إنما دمعته ،أحضروا معهم المكيال ، حينما تمكنوا منه ، انتحرت دمعته ، فضلت أن تدفن نفسها داخل كبريائه على أن يغسلوا بها ذنوبهم ..

أضف تعليقاً