محشورًا في الظّلمة، يضبط الوقت على دقّات قلبه وأقدام الأشباح تمحو… جيئة وذهابًا تنشر بداخله إيقاعاتها.. مكث حتى شاختِ الجدران، ولمّا نجا انقبض قلبه وقد ألفى مشيته تتعكّز على طقطقة تلك الرّدهة.

أضف تعليقاً